عمر بن محمد ابن فهد
764
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
إعادة تقى الدين الفاسي لقضاء المالكية بمكة . موت ياقوت بن عبد اللّه الحبشي عتيق يحيى بن محمد بن فهد الهاشمي ، ويوسف بن نصير بن عبد اللّه المصري الدباغ ، ومحمد بن أحمد بن ظهيرة ، وإبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه المعروف بالزعبلى ، وموسى بن عيسى بن مفلح الخليفى ، والسيد حسن بن عجلان بن رميثة الحسنى أمير مكة ، ومحمد بن أبي بكر المرشدى المصري ، وجلبان ابن أبي سويد بن أبي دعيج بن أبي نمى ، وجخيدب بن جندب بن لحاف بن راجح بن أبي نمى ، والبلبيسى المقرئ . 637 سنة ثلاثين وثمانمائة . وصول سعد الدين بن المرة مباشر الديوان بساحل جدة . وشاهين العثماني بمراسيم بعمارة الحرم الشريف وترميمه . صورة ما أصلح في المسجد الحرام . سعد الدين يعمر جامع جدة ويرتب فيه أرباب الوظائف . ويخصص لإمام مسجد الأبنوس وإمام مسجد الحضر بجدة جامكية . إضافة خطابة المسجد الحرام ونظره والحسبة لقاضي مكة أبى السعادات ابن ظهيرة ، ثم عزل في سنته عن وظائفه . جماعة من أعيان الحرم يذهبون إلى القاهرة ؛ فقلد الأشرف بعضهم وظائف بمكة وعادوا إلى مكة قبل وصول الركب . شعر بعض الفضلاء من أهل مكة في شأن تولية بعض الوظائف . قدوم بعض الأمراء في ركب قدر مائة جمل ، وصحبتهم حجاج وطبل . التجار الهنود يشكون للسلطان الأشرف الخواجا فخر الدين التوريزى بأنه أخذ منهم قريبا من ثلث مالهم ، ويشكون المباشر السنيتى فأحضرهما وضربهما بين يديه . ورسم بأن يحتاط على بيت فخر الدين التوريزى ، وأن تحفظ حواصله ، وأن يخرج تاج الدين مسك وكيل التوريزى من مكة . ورسم بطلب القاضي نور الدين علي بن جار اللّه الحاكم بجدة إلى القاهرة . قراسنقر يتولى إمارة الحاج المصري . وخشقدم يتولى إمارة الركب